حسن حسن زاده آملى

13

هزار و يك نكته (فارسى)

شوائب كثرت اسمائى و نقائص حقائق امكانى است . عبارات قوم در تعريف فيضين چنين است : الفيض الالهى ينقسم بالفيض الاقدس و الفيض المقدس ، و بالاول يحصل الاعيان الثابته و استعداداتها الاصليه فى العلم . و بالثانى يحصل تلك الاعيان فى الخارج مع لوازمها و توابعها ( اول فصل سوم مقدمات قيصرى بر شرح فصوص الحكم ص 18 ) . الفيض الاقدس اى الاقدس من شوائب الكثرة الاسمائيه و نقائص الحقائق الامكانية ، و هو - اى الفيض الاقدس - عبارة عن التجلى الحبى الذاتى الموجب لوجود الاشياء و استعداداتها فى الحضرة العلمية ثم العينيه كما قال كنت كنزا مخفيا فاحببت أن اعرف ، الحديث . و الفيض المقدس عبارة عن التجليات الاسمائية الموجبة لظهور ما تقتضيه استعدادات تلك الاعيان فى الخارج ؛ فالفيض المقدس مترتب على الفيض الاقدس . ( شرح قيصرى بر فص آدمى فصوص الحكم ص 65 ) . الفيض الاقدس : اى الاقدس من أن يكون الفيض مغايرا للمفيض كما فى الفيض المقدس . و ابن تر كه در تمهيد القواعد ( ص 85 چاپ سنگى ) گويد : الفيض الاقدس اى الاقدس عن أن يكون المستفيض غير المفيض و الافاضة . اما جلاء و استجلاء : مراد از جلاء تجلى و ظهور ذات حق سبحانه است در مقام وحدت كه ذات از مرتبه استجنان و موطن اجمال كه مقام احدى بلكه مرتبه تعين اول جامع بين احديت و واحديت است ، به مرتبهء ظهور و بروز و تكاثر و تمايز علمى بدون تغيير در ذات بلكه بتجلى و فيضان مسمى به فيض اقدس ، تنزل نموده است تنزلى بدون تجافى يعنى از مرتبهء غيب الغيوبى در مقام واحديت كه تكثر و تمايز اسمائى و ظهور كثرت اعيان ثابته است ملاحظه شود چنان كه انسان از مقام روح به مقام قلب كه آن